فن و ادب

زوار الفجر – قصة قصيرة

بقلم /محمود عمرون

غدا، سوف يعلن للعالم، اكتشافه
الحمقى، الذين سخرو من عبقريته
الان لهم، ان يصدمو
استغرق فى كتابة المعادلات، قطة تموء لا يلتفت لها
غدا مجدى!
راح يتخيل الصحف تكتب، والناس مبهورة
لسنوات خمس قضاها فى الدراسة والبحث، الاف الابحاث و الكتب العلمية، شاهد الاف الفيديوهات و قرأ المقالات التى تتحدث عن الفضاء
كان لديه احساس، و نظرية
لسنا وحدنا!
بحث طويلا
فى النهاية، حدثت المعجزة
البوابة!
عندما يلتقى خط طول…. مع خط العرض…..
تفتح البوابة
تماما كما فى افلام الخيال العلمى
تحول الخيال الى حقيقة
القطة تموء بعصبية اكثر، ابعدها قليلا
غدا تصبحين قطة ذهبية، بعد ان يتحول كل شئ حولنا الى دهب
راح يتخيل الثروة التى سوف ينعم بها

  • لن اقبل باقل من مليون دولار، الاغبياء الذين سخرو من افكارى
    سوف يشهدون لي
    كانت لديه رغبة قوية فى اذلال الجميع،
    عاني من الاقصاء، والعزل
    جاءت فرصتي، بدأ زمني
    غدا، عندما يعلن عن البوابة، سوف يتغير هذا العالم
    اقودكم للمجد يا قوم
    فى خيلاء، جلس على كرسى متهالك
    عاش وحيدا، لم ينجح فى تكوين اسرة، كان يعزى نفسه بان العباقرة لا يتزوجون!
    غدا، يكتب التاريخ عني، الرجل الذى فتح البوابة
    اى مجد يعلو على هذا المجد
    حتى دان براون، سوف يغار مني
    توقف لحظة، هب من مجلسه
    ماذا لو حاولو قتلي؟
    وسرقة افكاري
    ماذا لو الغزو حدث
    افزعته الفكرة، راح يراجع المعادلات
    فى كل مرة كان الامر ممكنا
    ومرعبا
    ربما كانو موجودين بالفعل
    القطة عادت للمواء
    ماذا بك يا حمقاء؟ اصمتي فاني افكر
    الصوت اصبح واضحا الان
    شخصا ما يحاول ان يفتح باب الغرفة
    لقد جاء الغزاة
    تبخرت احلام المجد
    غريزة البقاء دفعت الادريالين بداخله
    دقات قلبه ارتفعت، يبحث عن شيئا يصلح لقتال
    القطة هربت، ملعونة تركته يواجه الفضائين وحده
    فتح الباب، القادم نحوه ملثما
    هذه المره الاولى الذى يرى فيها كائن فضائي ملثما
    تغيرت الكائنات الفضائية عن قبل
    تراجع بخوف: لا تقترب مني
    القادم توقف، فهم، بالتاكيد يدرسون لغة الارض
    دقات قلبه ترتفع اكثر، القادم يخطو نحوه، انتهك الهدنة
    شعر بالعجز، سقط ارضا وقد توقف قلبه تماما
    القادم قام بتفتيشه جيدا، لا يوجد مال
    كما ان هذا الكوخ لا يحوى شيئا يصلح للسرقة
    زميله، الذى كان يراقب، سأله: هل قتلته
    الاول نفي ذلك، وانطلقا هاربين
    قبل ان يراهما احد!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق